رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي: نتطلع الى تطوير العلاقات الإقتصادية مع الخرطوم

0

صرح السيد توفيق ديوسي رئيس الغرفة: (إن الغرفة تعمل عبر دائرتها التجارية والعلاقات العامة على  التعاون في مناخ من الشراكة البناءة مع الملحقية التجارية في السفارة السودانية من اجل تعميق الروابط لما فيه مصلحة الجانبين اللبناني والسوداني) جاء ذلك اثناء استقباله سفير السودان الجديد علي الصادق علي في مكاتب غرفة طرابلس ولبنان الشمالي على رأس وفد ضم كبار المستشارين في السفارة: هشام حسين، جبريل النور، الإعلامي أسامة خليفة والعلاقات العامة سامر بشير.

وكان في استقبال الوفد رئيس الغرفة توفيق دبوسي في حضور أعضاء مجلس الإدارة أحمد أمين المير، مصطفى اليمق، محمد عبد الرحمن عبيد ورجال أعمال وأعضاء من الجالية السودانية في لبنان وأعضاء من جمعية الأخوة اللبنانية السودانية ووجوه قضائية وحقوقية علمية وتربوية وأكاديمية وفنية ورؤساء وأعضاء هيئات إقتصادية وتجارية ورجال أعمال وفاعليات ومهتمون بتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين لبنان والسودان.

واوضح السفير السوداني "أن زيارته وفريق عمل السفارة تتمحور حول عنوان رئيسي هو "السودان أرض الفرص" المتوفرة في كل المجالات الإستثمارية وفي مختلف القطاعات"، مشيرا الى أن بلاده "تشهد نموا إقتصاديا غير مسبوق سواء بالنسبة للقطاع الصناعي أو بالنسبة للزراعة ودورها كعمود فقري في منظومة الإقتصاد السوداني وتؤكدها كل مؤشرات النمو المضطرد، وأن هناك مساحات واسعة الأرجاء لديها الإستعداد الكامل لجذب كل الإستثمارات، حيث أنه لم يتم إستثمار سوى 30 مليون فدان من أصل 200 مليون فدان من مساحات تلك الأراضي الزراعية على سبيل المثال"، كاشفا الخصائص الإقتصادية التي يمتاز بها السودان، ومؤكدا أن بلاده تفتح أبوابها أمام المستثمرين اللبنانيين ولا سيما أبناء طرابلس".

واشار الى أن اللبنانيين يسجلون حضورا متقدما على صعيد المشروعات الرائدة وباتوا رمزا للتعاون البناء في عدد من المشاريع الصناعية المميزة والفنادق والخدمات، كما أن السودان أكبر الدول العربية مساحة وهي تختزن الثروات الطبيعية، إضافة إلى الكوادر العلمية، بحيث أنه عرف افتتاح الصروح الاكاديمية كما شهد عدد من خريجي الطب من جامعاتها في وقت متقدم جدا، ويقوم بتوظيف الإمكانيات في عملية التطوير الاجتماعي والعلمي بالرغم من إنفصال الجنوب عنها".

وقدم المستثمر اللبناني في السودان الدكتور محمد الرفاعي تجربته الإستثمارية الكبرى في مجالات الصناعات الجلدية التي تتوفر من خلالها الاحذية لافراد المؤسسة العسكرية السودانية أو لعموم المستهلكين على أرض السودان، لافتا الى "أن هناك خصائص مشتركة لدى الشعبين السوداني واللبناني، ولا سيما ان السوداني طيب ومتواضع ولديه ذهن منفتح، وهو صاحب ثقافة ومعرفة بأحوال الوطن العربي خصوصا والعالم عموما. وفي المقابل يتمتع الشعب اللبناني بميزتين مشتركتين مع السودان وهما الثقافة والإنفتاح، وذلك يجعل الحديث حول التعاون الوثيق أكثر راحة وتفاعلا، ومن المفيد للراغبين في الإستثمار في السودان من اللبنانيين أن يأخذوا بعين الإعتبار أن السودان بلد غني ومنفتح ومن المؤكد انهم سيلاقون التسهيلات المساعدة على تحقيق تطلعاتاهم الإستثمارية في شتى المجالات".

وتخلل اللقاء عرض فيلم وثائقي عن الفرص الأستثمارية المتاحة في السودان تبعه فيلم وثائقي آخر عن التجربة النموذجية الإستثمارية للمستثمر الرفاعي ومداخلات مختلفة تمحورت حول أهمية وضرورة تعزيز الروابط بين السودان ولبنان عموما ومع طرابلس ولبنان الشمالي خصوصا
.